‏إظهار الرسائل ذات التسميات العين الفايضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العين الفايضة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 31 مارس 2021


 

تتميز منطقة العين الفايضة ببحيرات ممتدة تجمعت مياهها في الصحراء وأصبحت مزاراً سياحياً جميلاً لا يستغني أهالي مدينة العين عن زيارتها بين حين وآخر. وتتميز منطقة البحيرات في العين الفايضة بالهدوء المثير والطبيعة الخلابة.

من المذهل رؤية هذا الكمّ الجميل من المسطحات المائية الموجودة في منطقة العين والتي تتسم بالتنوع، حيث تُشجع في حد ذاتها على قضاء عطلة حيوية أو الحصول على الاسترخاء والاستجمام، ففي تلك البحيرات ما يناسب احتياجات كل زائر، وزيادة عدد الزوار مع اعتدال الجو وبرودة الطقس في فصل الشتاء سيلقي على المكان ظلالاً من البهجة والسحر.

 

تقع منطقة عين الفايضة في العين التابعة لإمارة أبوظبي بالقرب من جبل حفيت والمبزرة الخضراء وعلى الحدود الإماراتية – العمانية، وسميت بهذا الاسم لكثرة الينابيع الي تفجرت بشكل طبيعي على مر الزمن، مغذية بذلك بحيرات عديدة وحدائق مزروعة لتعدّ من أجمل المناطق الطبيعية في العين التي تمزج بين رغد العيش ونمط الحياة المرفه.

تعتبر العين الفايضة في العين منطقة جذب سياحي بارزة لما فيها من مشاريع تجارية وسياحية وسكنية، حيث يقصدها السياح للاستمتاع بالمياه العذبة والاستلقاء على الرمال الصحراوية التي تشكل مساحة كبيرة من المنطقة ومشاهدة الغروب والاستمتاع بالهدوء أو ممارسة الرياضات الصحراوية مثل التزلج على الرمال أو سباقات سيارات الدفع الرباعي والدراجات.

لمحة عامة

  • تقع العين الفايضة بالعين
  • قريبة من جبل حفيت والمبزرة الخضراء
  • منطقة سياحية تضم ينابيع مياه عديدة
  • تضم صحراء شاسعة يقصدها العديد من السياح
  • تتميز بيوت عين الفايضه وجبل حفيت بالتصاميم الحديثة
  • تقع على حدود دولة الإمارات مع سلطنة عمان
  • يتوسم طقس عين الفايضة بارتفاع درجات الحرارة التي قد تصل إلى 35°

40 مليون درهم تعيد «عين الفايضة» إلى خريطة السياحة

 


استعادت منطقة «عين الفايضة» تدريجياً موقعها المتميز على خريطة العين السياحية، الذي شغلته لسنوات طويلة كوجهة أساسية ونقطة جذب كبيرة لجمهور المتنزهين من داخل العين وخارجها ومن بعض دول مجلس التعاون. وعادت «الفايضة» إلى الواجهة مجدداً بمشروع تطويري طموح بقيمة 40 مليون درهم، وباتت تستقطب آلاف الزوار من الأفراد والعائلات الذين تتضاعف إعدادهم في الإجازات والأعياد وعطلة نهاية الأسبوع. وقال غي شديياق مدير عام شركة «ون تو ون» لإدارة الفنادق والمنتجعات - التي تقوم على إدارة المنتجع الذي تمتلكه شركة القدرة القابضة: إن الشركة ماضية في أعمال مشروع التطوير بعد مرور نحو 3 سنوات على افتتاح أعمال المرحلة الأولى منه، مؤكداً التزام الشركة بالحفاظ على الخصوصية التاريخية، للمنطقة التي تمتد على مساحة قدرها 32 كيلومتراً مربعاً، لافتاً إلى أن الشركة تعكف على دراسة إمكانية تحويل بحيرة البط في المنتجع إلى بحيرة للأسماك، وإضافة ملعب للجولف. وأضاف شديياق أن المراحل الأولى لمشروع تطوير منتجع «عين الفايضة»، التي تم إنجازها، تضمنت تطوير المنشآت الفندقية في المنتجع، وتشمل فندق «ون تو ون»، الذي يضم 26 غرفة فئة 4 نجوم، 56 شاليهاً، بعضها يتألف من غرفتين والآخر من غرفة واحدة، إضافة إلى سلسلة من المطاعم الحديثة المجهزة والملاعب الرياضية وأحواض السباحة. وأوضح أن أعمال التطوير التي تم إنجازها تضمنت كذلك افتتاح قرية تراثية، وإسطبلات للخيول، ومعرض للسيارات التراثية والكلاسيكية وتطوير الصالة الزجاجية تؤهلها لاستضافة الأنشطة الاجتماعية والمناسبات، وتطوير بحيرة البط والمسطحات الخضراء، وإنشاء ملاعب للتنس والباسكيت بول، وحديقة للأطفال والعائلات تم تطويرها وتزويدها بمجموعة من الحيوانات، كما تم تطوير مسابح للعائلات والنساء والملاعب والمرافق الرياضية والصحية. ولفت شديياق إلى أن أعمال تطوير «منتجع ون تو ون عين الفايضة»، اشتملت كذلك على تطوير منطقة الشاليهات، وافتتاح مطعم العائلات ومطعم البيت الزجاجي، وتم تزويد منطقة الفلل بكاميرات مراقبة وبشبكة إنترنت، ويجري الآن الإعداد لافتتاح مطعم للمأكولات البحرية. وأوضح حاتم فايق مدير التسويق بشركة «ون تو ون»، التي تدير منتج «عين الفايضة»، أن المنتجع يشهد العديد من الأنشطة والفعاليات الترفيهية والتراثية. كادر 2// عين الفايضة/// بحيرة مياه طبيعية تمتلك «عين الفايضة» التي استمدت اسمها وشهرتها من بحيرة مياه طبيعية تأخذ شكل عين الإنسان مقومات سياحية كبيرة واعدة تتجاوز موقعها المتميز في مرمى جبل حفيت على مسافة 25 تقريبا من مركز المدينة باتجاه الوقن في الجنوب إلى معالم سياحية وترفيهية أخرى عديدة بارزة، مثل بحيرة القوارب، بحيرة البط، وحدائق العائلات والأطفال والمسطحات الخضراء ومنشآت فندقية حديثة وسلسلة مطاعم وقرية تراثية واسطبل للخيول، ومعرض للسيارات التراثية والكلاسيكية، وحلبة لركوب الدراجات النارية. وتصدرت منطقة «عين الفايضة» السياحية في العين ولسنوات طويلة قائمة المعالم السياحية والترفيهية البارزة في المدينة في وقت لم يكن ظهرت فيه الى الوجود منطقة مبزرة الخضراء التي تصدرت القائمة بدورها في السنوات الأخيرة، وصارت وجهة سياحية بارزة تستقطب آلاف الزوار من داخل العين وخارجها.


ينابيع العين الفايضه الكبريتية مزارات سياحية استشفائية


 

العين الفايضة وبحيرات الينابيع الكبريتية: تعتبر في مقدمة منتجعات البلاد الصحية، كما أن الاستراحة في أسفل جبل حفيت تأخذ موقعها فوق الماء الطبيعي الساخن التي تمتاز مياهه المعدنية بالكثير من الخصائص الطبية، وقد تم لاحقا التنقيب عن المياه في أسفل جبل حفيت واستطاع المنقبون الوصول إلى مستودع ضخم من المياه الصحية صار في ما بعد وجهة للزوار من المواطنين والمقيمين. لم تعد فقط تلك الأماكن الهادئة ذات المناظر الخلابة التي يلجأ إليها الناس هربا من صخب المدينة وقسوة الصحراء وإنما هي أيضا ملاذ آمن للحياة البرية ومحميات طبيعية لها، حيث تم تحريم الصيد للحفاظ على الحياة البرية التي باتت مهددة بالانقراض.

تنتشر في الإمارات، وتحديداً مدينة العين ورأس الخيمة والفجيرة ينابيع المياه الاستشفائيّة، التي يقصدها المواطنون والمقيمون والسيّاح طلباً للاستجمام والاستشفاء، وإزالة التوتر والإرهاق والتخلص من صخب الحياة اليومية.

إن المياه الكبريتية ذات الرائحة المتميّزة، لها قدرة عالية في مساعدة الناس على الشفاء من الأمراض، حيث يكون عادةً رقمها الهيدروجيني منخفضاً، وتحتوي على عناصر مؤكسدة جداً، قاتلة للبكتيريا والطفيليّات، حيث يغمُر الإنسان جسمه فيها للتخلص من الأمراض الجلدية، خاصة الـ«أكزيما» و«حَبّ الشباب». و تعالج المياه الكبريتية مشاكل الاكتئاب، وتُزيل القلق والتوتر بفعل مادة الزّنك الموجودة فيها، التي تعمل على تحفيز الـ«أنسولين» الذي يساعد مرضى السكري على ضبط كميات السكر في الدم، فضلاً عن علاج «التهابات المفاصل»، كما تساعد على بسط العضلات والقضاء على الشد العضلي وتشنّج العضلات، ولها أيضاً تأثير واضح في تحفيز الدورة الدموية في جسم الإنسان.

تُعد ينابيع المياه الكبريتية أحد خطوط الدفاع المناعي، بحسب أخصائية أمراض المناعة، زينب الجباس، كونها تحتوي على الوسط القلوي العالي الذي يمنع نمو وتكاثر الكثير من الخلايا السرطانية. تضيف الجباس: «الخلية السرطانية تنمو وتترعرع وسط قليل من الأكسجين في خلايا جسم الإنسان، عندما يكون الوسط المحاط به «وسط حمضي»، وبمجرد تحويل هذا الوسط إلى «قلوي» من خلال غمس الجسم في المياه الكبريتية، تموت الخلايا السرطانية ولا تستطيع المقاومة، وتتحلل ويُقذف بها خارج جسم الإنسان، إضافة إلى أن الكالسيوم يمنع حالات نخر الأسنان وهشاشة العظام. ويعمل على خفض ضغط الدم المرتفع وتنظيم ضربات القلب، كما يُستفاد من هذه المياه لمقاومة الأورام، خاصة سرطان القولون.

الأربعاء، 10 مارس 2021

الأكلات الشعبية في الإمارات عادات تعكس روح الكرم

 


يتميز المطبخ الإماراتي منذ قديم الأزل بآداب وطقوس في تناول وإعداد الطعام، تلك الطقوس التي غلب عليها طابع الكرم العربي الأصيل، ولا سيما عند استقبال الضيف وإعداد الولائم الخاصة بالمناسبات والأعراس، التي تتميز بالطابع الاجتماعي وروح المودة والتعاون بين أبناء الحي الواحد.

كلمة «إتيكيت» لم تكن واردة ضمن الثقافة التراثية في الماضي، بل كان هناك ما يعرف بآداب تقديم الطعام وكان المجتمع الإماراتي يتميز بطابع الكرم بالضيافة، المتمثلة في طريقة تقديم القهوة والولائم استقبال الضيف في السابق كان يعتمد على طقوس معينة اشتهرت بها دولة الإمارات، والتي تبدأ باستقبال الضيف والترحيب به، وتقديم الضيافة المتمثلة بالقهوة العربية والتمر، وبعدها يتم تقديم الطعام على حسب وقت الزيارة، فإذا جاء الضيف في الفترة الصباحية يتم دعوته إلى تناول وجبة الريوق ويقدم له الجامي مع السمن العربي والخبز والدانجو والباجيلا، وفي فترة الظهيرة لا يأتي الضيف عادةً إلا بدعوة إلى الغداء، ويتم ذبح الذبائح من الكبش أو الماعز وتطهو عليها «العيش واللحم» والهريس عدا عن السمك الذي يتميز به أهل البحر. وفي فترة المساء، يقدم للضيف الثريد وخبز الرقاق مع الشاي الأحمر، وحليب الجمل البوش

إن الضيف عادة يأتي في فترتي الضحى وما بعد صلاة العصر، ويقدم له الضيافة التي تتضمن الشاي والدانجو والعصيد والخبيص، وخبز الجبات.

وثمة طرق وأساليب تقدم بها الضيافة، تقدم أطباق الضيافة في صياني مصنوعة من الألمنيوم، وكانت البركة في اللمة، فلم يكن هناك أطباق خاصة بكل فرد، بل الجميع يأكل من نفس الطبق، وكانت هناك مشاركة بين نساء الحي الواحد لاستقبال الضيف، فعندما يأتي ضيف إلى منزل معين، تجتمع النسوة من الجيران والأهل وتأتي كل واحدة منهن بطبق من الضيافة، ويستقبلن الضيف عند وصوله، لقد كان هناك حب ومودة وكان الرزق فيه البركة، حتى إن النساء كن ينتظرن حضور الضيف بشغف، وما زالت هذه العادات سائدة في الإمارات الشمالية. وبعد تناول الطعام يقدم للضيف صحن «طاسة» وهي عبارة عن ماء لغسل اليدين، ويتم تنشيف اليدين بـ«الوزار» بالنسبة للرجال، والشيلة بالنسبة للنساء.

أن لضيافة صب القهوة آداباً، تتمثل في مسك الدلة باليد اليسرى والفناجين في اليد اليمنى، عند صب القهوة لا بد من ملء الفنجان للربع، وعند ملء الفنجان لأكثر من الربع فهي رسالة تدل على أن الضيف غير مرحب به وعليه مغادرة المكان، وعند هز الضيف الفنجان فهذا يعني أن الضيف اكتفى من القهوة، ويبدأ المضيف بتوزيع صب القهوة على الضيوف بالشخص الأكبر سناً والأعلى قدراً، من جهة اليمين إلى اليسار.

حول إتيكيت تناول الطعام في الأسرة الواحدة، من المعروف عن الأسر الإماراتية في الماضي أنها من الأسر الممتدة، وكانت تعتمد على موعد محدد لتناول الوجبات الثلاث، حيث يجتمع رب الأسرة بأفراد الأسرة على سفرة واحدة، بحيث يكون رب الأسرة هو القائم على رأس سفرة الطعام، وبعدها تبدأ الزوجة والأبناء بتناول الطعام، وكانوا يتبادلون أطراف الحديث ويقدم الأب النصائح والتوجيهات لأبنائه.

ووجبة الريوق يتم تناولها بعد صلاة الفجر حيث يستعد رب الأسرة لكسب الرزق، وكانت الأم تخبز القرص وتقدم الدانجو والباجيلا وتطبخ البلاليط.

أما وجبة الغداء فكانت بعد صلاة الظهر وتتضمن الفريد والأرز واللحم والسمك إذا توافر، بالإضافة إلى طبق السلطة العربية التي تشمل الجرجير والبصل الأبيض والليمون، ووجبة العشاء كانت بعد صلاة العشاء، وتشمل اللبن والتمر والأرز المضروب مع اللبن ويسمى عرصية.

أن الأسر في الماضي كانوا يفرشون الحصير ويضعون الأكل على السرود التي تسمى في وقتنا الحاضر السفرة والمكبّ أو المكبّة المصنوع من نوع خاص من خوص النخيل، وتغطى به الفوالة أو صينية الطعام لحفظ ما فيها من الحشرات.

أما طريقة سكب الطعام في الماضي فكانت تتم عن طريق المغرافة أو الصحن إذا كانت كمية الأرز كبيرة، وكان يتم تناول الطعام عن طريق اليد الواحدة، أما الهريس فيؤكل باستخدام إصبعين أو ثلاثة أصابع، وكانت اللقيمات يتم غمسها بدبس التمر وتؤكل باليد الواحدة.

ولم يكن في الماضي الغابر ثمة طباخين أو مطابخ لتقدم الطعام المقدم في الأعراس والمناسبات، وكان إعداد الولائم يتم من خلال مشاركة الجيران، كان أهالي الحي الواحد يشاركون أهل العريس إعداد الولائم، وكانوا يذبحون «الكبش» ويطبخون عليه الهريس والبرياني والعيش واللحم، وكانت النسوة يعملن على إعداد الحلويات التي تشتهر بها دولة الإمارات، كالخبيص والساقو، القروص «اللقيمات حالياً» والعصيد و«بثيث اليقط»، وكانت تقدم في الأعراس مشروب «النامليت». وعند تقديم الطعام كان الرجال يبدؤون بتناول الطعام، وبعدها النساء مع الأطفال.

وتتميز الطبيعة الإماراتية بأنواع من الفواكه التي كانت تقدم للضيوف وفي المناسبات، ومنها؛ اللوز، الموز، التفاح، البرتقال، المانجو، وكانت تقدم مع الأكل.

  تتميز منطقة العين الفايضة ببحيرات ممتدة تجمعت مياهها في الصحراء وأصبحت مزاراً سياحياً جميلاً لا يستغني أهالي مدينة العين عن زيارتها بين حي...